شمس الدين الشهرزوري
121
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
ولمّا كان الأين منقسما إلى حقيقي وغير حقيقي ، فكذلك المتى تنقسم إلى حقيقي ، ككون الشيء في الزمان المطابق لوجوده الغير الفاضل عنه ، ككون الخسوف في الساعة الأولى من الليل ؛ وأمّا الغير الحقيقي ، فككون الخسوف في ليلة الأحد ؛ أو أبعد ، ككونه في شهر رجب ؛ أو أبعد ، ككونه في سنة ثمان وثمانين وستمائة « 1 » ؛ أو أبعد ، ككونه في دور كذا أو قران « 2 » كذا . وفرّقوا بين « الأين الحقيقي » و « المتى الحقيقي » بأنّ الأين الحقيقي المعيّن لا يمكن أن ينسب إليه في الحالة الواحدة أكثر من واحد ، وأمّا المتى الحقيقي المعيّن فيمكن أن ينسب إليه أكثر من واحد ، ويكون كل « 3 » واحد في ذلك الزمان على سبيل المطابقة . والمتى قد يكون عامّا ككون الشيء في الزمان مطلقا ، وقد يكون خاصا ككون الشيء في الزمان الخاص أو المشار اليه . والأبحاث المذكورة في الأين وهو أنّ « 4 » كون الشيء في المكان لا يكون هو كونه في الأعيان ، وليس الكون نفس الوجود ، بعينه ذكروه في « 5 » متى . والأشياء قد يكون لها متى بالذات كالحركات ؛ وأمّا المتحركات « 6 » فمن حيث ذواتها وجواهرها فلا متى لها ومن حيث حركتها فلها ذلك ، وجواهرها واقعة في الزمان بالعرض « 7 » . ويجب أن يزاد « 8 » في تعريف الزمان ، حيث يقولون : إنّه مقدار الحركة من جهة التقدم والتأخر المجتمعين في الذهن « 9 » ، أنّه مقدار حركة الفلك أو الحركة الدائمة أو أظهرها وأشدّها ؛ وإلّا انتقض التعريف بكل « 10 » حركة في عالم
--> ( 1 ) . با توجه به مستندات قوى مبنى بر اين كه شهرزورى اين كتاب را در 680 به پايان برده است ، نبايد اين تاريخ مربوط به زمان نگارش اين بخش از كتاب تلقى شود بلكه آن را مثالي براي « ابعد » آورده است . ( 2 ) . ش : قرار . ( 3 ) . د : لكل . ( 4 ) . م : - أنّ . ( 5 ) . د : - في . ( 6 ) . م ، ب : الحركات . ( 7 ) . المشارع ، ص 274 . ( 8 ) . ن : يراد . ( 9 ) . ب : - الذهن . ( 10 ) . ش : كل .